هل كنت ترى هدفك بوضوح لكنك لم تدري كيف تصل إليه؟
هل بدأت الطريق بحماس لكن سرعان ما استسلمت؟
هل تؤجل قرارات مصيرية في حياتك بسبب التردد والتشتت؟
هل تعلم جيداً ما يجب أن تقوم به لكنك لم تتخذ أي خطوات حتى الآن؟
تجربة مباشرة على مدار أكثر من 12 ساعة لمدة يومان.. لتخرج منها بإذن الله وأنت:
ترى ما يهمك بوضوح وتدرك الفجوة بين ما تعيشه وما يناسبك
تحدد ما يبقيك عالقاً في مسار لا يهمك
وتبدأ خطة الوصول لنتائج استثنائية فيما يهمك حقاً، ليس فيما فُرِض عليك

ستراجع تفاصيل حياتك لاكتشاف الفجوة الحقيقية بين واقعك الذي تصنعه قراراتك، وبين ما تهتم به وتراه أولوية حقاً
ستحلل هويتك الحالية وتفهم البيئة التي تبقيك عالقاً في أنماط لا تتغير من خوف، تسويف، منطقة راحة، مقاومة تغيير، علاقات سامة
ستغادر اليوم الأول ببوصلة تحدد ما يهمك حقاً بدون ضغوطات المقارنة بالمجتمع.. لتدرك ماذا يستحق جهدك ووقتك وكم سيكلفك استمرارك
ستراجع تفاصيل حياتك لاكتشاف الفجوة الحقيقية بين واقعك الذي تصنعه قراراتك، وبين ما تهتم به وتراه أولوية حقاً
ستحلل هويتك الحالية وتفهم البيئة التي تبقيك عالقاً في أنماط لا تتغير من خوف، تسويف، منطقة راحة، مقاومة تغيير، علاقات سامة
ستغادر اليوم الأول ببوصلة تحدد ما يهمك حقاً بدون ضغوطات المقارنة بالمجتمع.. لتدرك ماذا يستحق جهدك ووقتك وكم سيكلفك استمرارك


ستحدد نتيجة واحدة وواضحة تريد الوصول إليها خلال ال90 يوم القادمة.. مع تحديد لما يجب البدء به أو التوقف عنه فوراً
ستحول كل قرار إلى أفعال تبدأ خلال 24 ساعة خلال جدول يحمي أولوياتك ويساعدك على استمرار سعيك حتى في الأيام الصعبة
ستحصل على كيفية مراقبة ومراجعة تقدمك خلال كل يوم، ومدى استمرارك حتى رغم التعثر.. ليمتد تأثير الدورة واستراتيجياتها معك كأسلوب حياة
ستحدد نتيجة واحدة وواضحة تريد الوصول إليها خلال ال90 يوم القادمة.. مع تحديد لما يجب البدء به أو التوقف عنه فوراً
ستحول كل قرار إلى أفعال تبدأ خلال 24 ساعة خلال جدول يحمي أولوياتك ويساعدك على استمرار سعيك حتى في الأيام الصعبة
ستحصل على كيفية مراقبة ومراجعة تقدمك خلال كل يوم، ومدى استمرارك حتى رغم التعثر.. ليمتد تأثير الدورة واستراتيجياتها معك كأسلوب حياة

عرض خاص للمجموعات (+5 مقاعد)
عرض خاص للطلاب والطالبات
استراتيجي حياة وأعمال، ومرجعية في تحقيق إنجازات استثنائية تنطلق من غاية واضحة.
خلال أكثر من 12 عاماً في القيادة التنفيذية، شغل معتز منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة القابضة للاستثمار، حيث أشرف على أكثر من 20 شركة في 8 قطاعات متنوعة، وقاد فريقاً يزيد على 8,000 موظف. واليوم، يشغل منصب المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة تأثير للاستثمار، التي تعمل في الإعلام، وتطوير المواهب، والاستشارات الاستراتيجية، واللياقة والصحة، والضيافة.
وإلى جانب خبرته في القيادة وريادة الأعمال، اختبر معتز منهجه في رياضات التحمّل، والتأليف، والأبوة، ومختلف مناحي الحياة. فهو رياضي ينافس في سباقات الترايثلون ورياضات القدرة والتحمّل IRONMAN، ومؤلف كتاب «صغّر عقلك»، وأب لأربعة أطفال. وقد وصل معتز إلى ملايين الأفراد حول العالم من خلال محتواه وفعالياته ومعسكراته التي تهدف إلى إحداث تحوّل حقيقي في حياة الأفراد والمجتمعات.
لا يتعامل معتز مع النجاح بوصفه فكرة نظرية، بل يقدّم نظاماً عملياً يساعد الأفراد والقادة والمؤسسات على تحقيق نتائج استثنائية في المجالات التي تهمهم حقاً، من خلال قرارات أفضل، وأفعال ذات معنى، وأنظمة تعمل.
أنا لا أريدك أن تغادر تغيّر وارتقِ بحماس مؤقت، ثم تعود إلى حياتك بالطريقة نفسها. أريدك أن تغادر وأنت تعرف ما الذي يهمك، وما القرار الذي عليك اتخاذه، وما النظام الذي ستبنيه حتى لا يبقى هذا القرار مجرد نية.
خلال اليومين، سأقودك عبر تجربة منظمة وعملية. لن أعدك بأن حياتك ستتغير من دون جهد، ولن أبيعك وهم الحل السريع. لكنني أعدك بأنك ستمنح نفسك وقتاً نادراً لترى بوضوح، وتقرر بصدق، وتبدأ بطريقة أكثر جدية.
إذا كنت مستعداً للعمل على واقعك، فأنا مستعد لأن أعطيك كل ما أستطيع من خبرة ومنهج وطاقة خلال هذين اليومين. القرار لك.. وأنا سأكون معك في الطريق.
"معتز مشعل... أثمّن عالياً الشباب العربي أمثالكم، مدربين جادين منتمين صادقين ومؤثرين. أنتم فخرنا لشباب طموح قادر على التغيير، وبكم نستمر بالتفاؤل، ومعكم يحلو الغد الأكثر بهاء. صنعتم نورًا أضاء من حولكم، ومارستم دوركم بحرفة واقتدار، ووُفّقتم إلى كل خير."
تعمل بجهد لكنك لا تتقدم في الاتجاه الذي يهمك
تؤجل قرار تعلم أنه مهم
تعيش وفق تعريف للنجاح لم تختره بإرادتك
تبدأ بحماس ثم تفقد الاستمرارية
تعاني من التشتت في اختيارات لا تهمك
ترغب بتحقيق نتائج استثنائية في صحك، علاقاتك، عملك
تريد التوقف عن جمع النصائح النظرية والبدء في خطة عملية
حل سحري من دون التزام
جرعة حماس قصيرة سرعان ما ستنتهي
شعارات عامة لا ترتبط بواقعك
أن يتغير كل شئ من دون أن تتغير عقليتك انت
حل سحري من دون التزام
جرعة حماس قصيرة سرعان ما ستنتهي
شعارات عامة لا ترتبط بواقعك
أن يتغير كل شئ من دون أن تتغير عقليتك انت
تعمل بجهد لكنك لا تتقدم في الاتجاه الذي يهمك
تؤجل قرار تعلم أنه مهم
تعيش وفق تعريف للنجاح لم تختره بإرادتك
تبدأ بحماس ثم تفقد الاستمرارية
تعاني من التشتت في اختيارات لا تهمك
ترغب بتحقيق نتائج استثنائية في صحك، علاقاتك، عملك
تريد التوقف عن جمع النصائح النظرية والبدء في خطة عملية
هذه الدورة مصممة لتعطيك رؤية واضحة لمستقبلك وخطط استراتيجية تدفعك لتحقيق أهدافك وطموحاتك في كل ما يهمك
الدورة مصممة لتعطيك الحلول الممكنة وخارطة الطريق التي ترشدك لتحقيق ما يهمك، وإذا كان ما يهمك هو أياً من هذه التحديات فـ أكيد الدورة ستساعدك
نعم. المنهج قابل للتطبيق على العمل، والمشروع، والصحة، والعائلة، والعلاقات، والمال، ومختلف مناحي الحياة. ستختار النتيجة التي تهمك أنت.
لن تجد مجرد كلام تحفيزي يجعلك تتحمس لبضعة أيام فقط مثل أغلب الحلول التي قد جربتها من قبل.. لكنك ستمتلك نظامك العملي لتبتعد عن ما يشتتك عن هدفك المهم وتراه بوضوح وتقترب منك أكثر يوماً بيوم حتى في الأيام التي ينعدم فيها حماسك
نعم. ستخرج بنتيجة واحدة لمدة 90 يومًا، وبنية للقرارات، وأفعال أولى، ونظام شخصي، وجدول مراجعة، وبروتوكول للتعامل مع الأيام الصعبة
هذه تجربة تعليمية وتحويلية تركز على الوعي، والقرارات، والفعل، والأنظمة، والنتائج. ولا تحل محل العلاج أو الرعاية الطبية أو النفسية المتخصصة عند الحاجة
نعم، ويمكن أن يكون الحضور مع شريك أو صديق أو زميل مفيدًا لأن مشاركتكم لبعض في هذه التجربة ستشجعكم أكثر على التغيير وتعزز داخلكم الدافع والمسئولية تجاه تحقيق إنجازاتكم الاستثنائية. لكن سيعمل كل شخص على نتيجته وقراراته الخاصة
ليس سوى نيتك الحقيقية للتغيير حياتك وتحدي نفسك والوصول لنتيجة استثنائية في ما يهمك.. والالتزام بالحضور الكامل من الساعة 8 صباحًا إلى 8 مساءً في اليومين، والاستعداد للكتابة والتطبيق، وواقع حقيقي تريد أن تعمل عليه.
[أضف هنا سياسة تغيير الاسم أو نقل المقعد.]
السعر يشمل كل ما ذكر ضمن وصف التذاكر ولا يشمل تأشيرة السفر، أو تذاكر الطيران، أو المواصلات.
هو أن تغادر هذه الصفحة الآن وتعود لروتين حياتك كما كانت:
نفس الحيرة.. نفس المحاولات.. نفس القرارات.. وبطبيعة الحال نفس النتيجة.
هو أن تبدأ ولو لمرة واحدة بخطوة واحدة تجعلك ترى بوضوح مدى ابتعادك عن ما يهمك حقاً، ترتب أولوياتك، وتعطيك الطريق الأنسب لتحقيق نتائج استثنائية ترغب بها منذ وقت طويل بإذن الله.
